باتجاه الحب.. بجانب المعنى».. هكذا تفتتح الشاعرة البحرينية وضحى المسجّن «كتابها» الشعري الجديد «كف الجنة»، أقول كتابها الشعري وليس مجموعتها الشعرية، لأن وضحى تطرح هنا فكرة الكتاب بشكل لافت وغير مطروق كثيرا في التعامل مع الإصدارات الشعرية الراهنة التي غالبا ما تجيء كمجموعة مقحمة من النصوص.
إنسانه تهتم كثيراً بالأفكار والقناعات التي لديها،وحين تؤمن بشيء ما تنصهر فيه تماماً.هي إنسانة لامحايدة ،ربما تسبب لها هذه الطبيعة أزمة بصفتها كائن يعيش في هذا الكون الذي يطلب منّا أن نجامل ونتصرّف بتصنّع أحياناً.ولكن هذا بالتحديد ما جعلني أسير في طريق الإبداع ،لأني أخلق من خلال الكتابة عالمي الخاص،عالمي الذي يرفض الزيف ويؤمن بالحُبّ والجمال،أحاول من خلال هذا العالم أن أنثر الورود علّ أحدهم يقرأ وردة كتبتها وتحمله لشيء من الجمال
بيروت (رويترز) - مجموعة قصائد الشاعرة البحرينية وضحى المسجّن وعنونها "بيكيا عشاق" جاءت في قسمين وفي محتويات كل منهما تشابه في النفس الشعري لكنهما يختلفان في مجالات اخرى.
الغالب على قصائد وضحى المسجن عامة هو ثراء بالمجردات تنسج منها الشاعرة صورا متقنة وفيها غرابة مستساغة غالبا لكن قسما منها يبدو شبيها بزهور ونباتات جميلة وان كنا نشعر -مع انها مرسومة بتميز وبأناقة- بأنها تذكرنا بزهور ونباتات اصطناعية.

تجربة جديدة..حقيقتها إنها مجموعة مقتنيات مهمة بالنسبة لي ،مقتنيات في براد الذاكرة الآن,ولأن لاشيء يسعها أكثر من قصيدة؛هيأت لها شراشف من بياض الورق لا لأكفنها بأبيض المرض،ولكن لأحتفظ بخدوشها على الهاوية المحدبة التي يسمونها الروح.في الوقت الذي كنتُ أجمعها فيه كتماثيل صغيرة وأبيعها كبيكيا عُشاق
استضافها ملتقى الثلاثاء في أمسية استثنائية
كنا على موعد مع الضوء، في ملتقى الثلاثاء، حلّقنا بأجنحة وضحى المسجّن في فضاء الهوس، حينها كان الشعر قطعا من القلب وزعتها بنت البحرين الفارعة في أكفنا.. في أمسية استثنائية مساء الأربعاء الفائت